Posts

برشلونة و السحابة العابرة

Image
ماذا افتقد برشلونة بعد الخسارة في الكلاسيكو ؟ بكل بساطة افتقد غوارديولا أفضل مدرب طبيب نفسي لبرشلونة، كان دائما قادرا على رفع الضغط عن اللاعبين و تغيير مزاج اللاعبين و معنوياتهم بعد أي خسارة أو تعثر. وهذا بالفعل ما كان يحتاجه الفريق لخوض مباراة اليوم أمام ريال سيوسيداد التي من حسن حظ برشلونة أنها في الكامب نو. سيتين كان قد أعاد المرح  والابتسامة وروح الفريق إلى غرفة الملابس وشاهدنا ارتياح كل اللاعبين في التدريبات، لكن طالما ما يفتقد البدر في الليلة الظلماء وحينها فقط تحتاج الليلة إلى من يضيئها. من خلال المباراة اكتشفنا و تأكدنا أن من يستطيع تغيير مزاج لاعبي برشلونة الحاليين يحتاج لجائزة نوبل لعلم النفس. بالمزاج المعكر، والمعنويات المحطمة التي لعب بها اللاعبون اليوم، قد يقيلون في طريقهم أي مدرب يأتي للفريق. قبل التحدث عن الأخطاء أو قبل لوم أي أحد دعونا نعطي لكل ذي حق حقه. في حالة برشلونة الحالية، أي بالترسانة البشرية الموجودة يلام المدرب في حالتين. الأولى، إن أخطأ في اختياراته الأولية أي التشكيلة الرسمية التي تبدأ المباراة، والثانية، إن لم يحسن قراءة المباراة وقام بتبديلات ل...

Barcelona and the passing cloud

Image
What did Barcelona miss after losing the Clasico? Quite simply, Guardiola was missing Barcelona's best psychological coach. He was always able to take the pressure off the players and change the players' mood and morale after any loss or stumble.  This is indeed what the team needed to play today's match against Real Sociedad, which Barcelona is lucky to play it home at the Camp Nou. Setien had brought the fun, the smile and the team spirit back into the dressing room and we saw the relief of all the players in training, but as long as the full moon is missing on a dark night and only then does the night need someone to light it up.  Through the match, we discovered and confirmed that whoever can change the mood of the current Barcelona players needs the Nobel Prize for Psychology. With the sour mood and the broken morale with which the players played today, they may dismiss any coach who comes to the team on their way. Before talking about mistakes or blaming anyone, let u...

Barcelona's fall in the Clasico

Image
  The best lesson that El Clasico always teaches to the world and to humanity is equality. Both teams have the right to claim victory in the match. Yes, whatever was the level of the two teams before the Clasico, and whatever was the condition of the team or its results still can win the Clasico. The only difference between the two teams is how the players see the match, of course, Real Madrid sees the match as a matter of life and death. if they lose, Barcelona will move five points above. If Real Madrid wins they will lead by one point, and winning will give a fantastic morale boost to face City, which means the possibility of hitting two birds with one stone, stability in the League and the return of hope and ambition in the Champions League.  If any Real Madrid player thought of these incentives, he added to them not winning at the Bernabéu against Barca in Laliga since October 2014, he will come out ready to war at any cost. On the other hand, as technical staff for Barca...

سقوط برشلونة في الكلاسيكو...

Image
أفضل درس يقدمه الكلاسيكو دائما للعالم وللبشرية هو المساواة. حيث لكلا الفريقين الحق في طلب الفوز بالمباراة. نعم، فكيف ما كان مستوى الفريقين قبل الكلاسيكو، وكيف ما كانت حالة الفريق أو نتائجه، عند صافرة بداية أي كلاسيكو تتساوى كفة الفريقين لمدة 90 دقيقة.   الاختلاف الوحيد بين الفريقين هو كيف يرى اللاعبون المباراة، بطبيعة الحال ريال مدريد يرى المباراة مسألة حياة أو موت. الموت لا، إن خسر الريال فسيبتعد بخمس نقاط عن البارسا في المنافسة الوحيدة المتبقية حسابيا للريال. الحياة نعم، سيتصدر الريال بفارق نقطة واحدة، والفوز سيعطي دفعة معنوية خيالية لمواجهة السيتي مما يعني إمكانية ضرب عصفورين بحجر واحد، الاستقرار في الليغا وعودة الأمل والطموح في دوري الأبطال. لو فكر أي لاعب في ريال مدريد بهذه الحوافز أزد إليها عدم الفوز بالبرنابيو على البارسا في الليغا منذ أكتوبر 2014، سيخرج جاهزا إلى الحرب بأي ثمن.  في المقابل، كطاقم تقني للبارسا لن تجد ما تستعرضه من حوافز للاعبين، هل ستقول لهم من أجل الحفاظ على الصدارة، لتوسيع الفارق مع الريال، للاستمرار في سلسلة النتائج الايجابية في البرنابي...

تعادل بلا طعم لبرشلونة

Image
غاتوزو ومانولاس، الأول مدرب نابولي الحماسي والقتالي  والثاني لاعب نابولي ولاعب روما السابق، صاحب هدف الريمونتادا في الأولامبيكو. ميرتينز وانسيني في الهجوم. كل هذه العوامل تجعل من مباراة نابولي وبرشلونة مباراة صعبة ومعقدة. كان هناك توقع وحيد لطريقة لعب نابولي، ألا وهي الضغط العالي في أول 15 دقيقة ومن ثم الركون في الوراء واللعب على الأخطاء الدفاعية لبرشلونة. في حين البارسا كان منتظرا منه أن يفرض أسلوب لعبه وأن يحاول تسجيل هدف مبكر لدفع نابولي على الخروج إلى الهجوم. غاتوزو أثبت أنه درس برشلونة أكثر مما درس عن كرة القدم، وأعد خطة تكتيتة مفادها خنق برشلونة في الثلث الأخير من الملعب وتشديد المراقبة على كل مفاتح اللعب من دي يونج، بوسكيتس، فيدال وخاصة ميسي. امتلاك برشلونة للكرة سيف ذو حدين. فإما أن يكون استحواذا ايجابيا، بخلق فرص سانحة للتسجيل و التحلي بالسرعة في التمرير. أو أن يكون استحواذا سلبيا، وهو ما تحلى به برشلونة في الشوط الأول، حيث تحصل برشلونة على الكرة لكنه لم يستغلها بتاتا و لم يخلق فرصا، وكأن رغبة التسجيل لم تكن حاضرة. طبعا بفضل تكتيك غاتوزو المحكم الذي سير الشوط الأول...

برشلونة يغامر بثلاث نقاط من أجل مباراة ساخنة

Image
ستكون هذه أول مباراة يلعبها برشلونة أمام خيتافي في الكامب نو وهو محتاط أكثر من اللازم. لأن خيتافي يقدم ليغا استثنائية هذا الموسم باحتلاله المركز الثالث واستقباله ل 20  هدفا فقط مقابل 28 للبارسا.  كعادتهم الآن، أصبحت الفرق تحاول الضغط بأكبر عدد من اللاعبين وبأقوى ريتم ممكن على البارسا لاستغلال الهفوات الدفاعية أو بالأحرى لدفع اللاعبين على ارتكاب الأخطاء. إلا أن برشلونة في كل مرة يعرف كيف يتعايش ويتعامل مع الضغط ويقلب أطوار المباراة إلى صالحه ويتحكم بها. ورغم وصول برشلونة إلى مبتغاه، كادت المباراة أن تبلغ مصيرا مغايرا عما توقعه الجميع، ألا وهو تقدم خيتافي، وبعد الرجوع إلى الفار تبين أن الهدف غير شرعي. حينها استيقظ البارسا وشغل ماكيناته الهجومية،  وكعادته ميسي بلمسة سحرية استطاع وضع غريزمان أمام مرمى خيتافي ليسجلها غريزمان بغرابة. نعم، لأنه يضيع كرات سهلة في الهجوم.  برشلونة أنهى الشوط الأول بتفوقه بثنائية نظيفة، واعتقد اللاعبون عند دخولهم الشوط الثاني أن المباراة انتهت، وأنهم بحاجة الى تسيير مجرياتها. في الحقيقة، حتى لاعبو خيتافي استسلموا وبدا على وجوههم أن الم...

برشلونة يجتاز اختبار بيتيس بعد معاناة

Image
برشلونة بيتيس، مباراة ذو وجهين. كان الله في عون كيكي الذي سيعود إلى فريه السابق حاملا معه كل الذكريات الجميلة و الأداء الرائع، في نفس الوقت كمدرب لبرشلونة ليس هناك مجال للعاطفة والتفكير في الماضي، خاصة بعد فوز الغريم وتقدمه بست نقاط عن البارسا. إنها مباراة تحبس الأنفاس بكل ما تحمل الكلمة من معنى وأي خطأ يبعد البارسا عن المنافسة، خاصة في ظل الجدل الكبير الذي يخلقه الحكام وكذلك الفار في الكثير من مباريات الليغا.  ولأن الفار موجود في الليغا لمراقبة البارسا، استهل برشلونة المباراة باستقباله في الدقيقة الخامسة هدفا عن طريق ضربة جزاء. سيناريو لم يكن يتوقعه أسوء المتشائمين. كيكي بدا واقفا يحرك رأسه وكأن لسان حاله يقول كم هو صعب تدريب البارسا. منذ أن غير كيكي الرسم التكتيكي للبارسا، أصبحت أغلبية الفرق التي تواجهه تلعب بالضغط العالي في الدقائق الأولى لتسجيل الأسبقية  واللعب على التمريرات الخاطئة وكذلك المرتدات ان استطاع الخصم تسجيل هدف مبكر للعودة وتكوين جدارات دفاعية. في الحقيقة رغم الجهد العالي الذي لعب به بيتيس، ترك فراغات دفاعية كان على البارسا استغلالها. برشلونة بعد الهدف ال...

كيكي الغير المحضوظ

Image
برشلونة لم يكد يسلم من جدال أبيدال وميسي إلا ويجد نفسه ساقطا في جحيم السان ماميس. أتلتيك بلباو تعود في عهد فالفيردي على إحراج البارسا واكتسب الثقة اللازمة للاطاحة به عندما يستضيف البارسا على أرضه، لكن تمنى عشاق البارسا أن تكون الأمور مغايرة مع سيتين.  مباراة برشلونة اليوم، هي من المباريات القليلة هذا الموسم التي قدم فيها برشلونة مستوى مستحسن نوعا ما ويخسر بهذه الطريقة المفاجئة. بل تعودنا أن يكون برشلونة سيئا فيفوز بالحظ، أو أن يكون سيئا جدا فيخسر دون تقديم مستوى يليق بالفريق. برشلونة اليوم عرف كيف يداري نقطة ضعفه وعدم قبول أهداف من المرتدات الخطيرة لفريق بلباو. كيكي وفق في اختياراته، و أصاب هذه المرة عندما أراح غريزمان، لكن في نفس الوقت سيرجي روبرتو لم يقدم الاضافة المرغوب بها كجناح أيمن. ما عدا ذلك، رغم الضغط العالي الذي مارسه بلباو على برشلونة، ومنعه من إخراج الكرة بسلاسة ليدفعه إلى ارتكاب أخطاء في التمرير وفي الاستلام،  استطاع برشلونة مجاراته وأخذ السيطرة على مجريات اللقاء والفرض على بلباو الرجوع إلى الخلف لعدم استنزاف الطاقة البدنية.  برشلونة لم يقدر على التسج...

Messi's Instagram story turns the Catalan house upside down

Image
Tsunami ravages Barca and threatens the stability of the club. This is how have Barcelona been described for the last two days after a war of words between Abidal and Messi.  But in the reality, it doesn't need all this claim. All in all is Abidal in an interview with <www.sport.es> newspaper about the reason behind the decision of the administration to dispense with the services of Valverde. Abidal stated that he noticed that the coach's relationship with the dressing room was not good, as he felt uncomfortable with the players as well as their complacency in working hard and giving their best in training and matches. According to what Abidal says, as a former Barca player, he understands well what appears on the players' faces and what they feel without their expressions. This statement was not at all liked by Leo Messi. As soon as the press interview was published, Messi commented on his Instagram account, saying that he does not like to have such reactions, but he...

انستغرام ميسي يقلب البيت الكتالوني رأسا على عقب

Image
تسونامي يعصف بالبارسا ويهدد استقرار النادي. وصف لازم برشلونة طيلة اليومين بعد حرب كلامية بين أبيدال وميسي. لكن في الحقيقة، الأمر لا يدعو إلى كل هذا الادعاء. كل ما في الأمر، في حوار لأبيدال مع جريدة <www.sport.es>  حول السبب وراء اتخاذ الادارة قرار الاستغناء عن خدمات فالفيردي. صرح أبيدال قائلا أنه لاحظ أن علاقة المدرب بغرفة الملابس لم تكن بالجيدة، حيث أحس بعدم ارتياح اللاعبين وكذلك تهاونهم في العمل بجد وتقديم أفضل ما لديهم في التدريبات والمباريات. وحسب ما يقول أبيدال أنه كلاعب سابق للبارسا، يفهم جيدا ما يبدو على وجوه اللاعبين وما يحسون به دون تعبيرهم.  هذا التصريح لم يعجب بتاتا ليو ميسي حيث بمجرد نشر المقابلة الصحفية، علق ميسي على حسابه في انستغرام قائلا أنه لا يحب أن يقوم بردات فعل من هذا النوع، ولكنه يظن أن كلا من موقعه يجب أن يتحلى بالمسؤولية في اتخاد القرار. وأن اللاعبين على أرضية الملعب هم أولى بمعرفة مستواهم إن كان جيدا أم لا. وأضاف أنه عندما يتحدث شخص عن اللاعبين يجب أن يتحدث بالأسماء وإلا فان الكل معني بما يقال مما يجعل العالم الخارجي يؤلف أشياء غير حقيقية. ...

ثلاث نقاط و الجوهرة فاتي مكسبان ثمينان للبارسا

Image
يتفق الجميع على أن أي مباراة لبرشلونة على الكامب نو تبعث الكثير من التفائل أو على الأقل نوعا ما من الاطمئنان على نتيجة المباراة إن حافظ برشلونة على نفس أداءه المعهود على أرضه.  بعد خسارة المستايا أمام فالنسيا، أصبح كيكي سيتين مدرب البارسا في كل مباراة تحت ضغط مضاعف لأنه مطالب بالفوز للاستمرار في المطاردة ولتحسين الفريق، وخسارة أي نقاط اضافية قد تكلف الفريق الخروج من المنافسة نسبيا. بعد أربع مباريات لكيكي مع برشلونة اتضحت معالم التشكيلة الأساسية للمدرب وهذا أمر ايجابي ومفرح. التغيير الوحيد الاضطراري في مباراة ليفانتي كان هو استبدال راكيتيتش بفيدال المصاب بكدمة في أعلى فخذه اليسرى وعودته ستكون مرتبطة بسرعة تأقلمه مع العلاج.  أسلوب لعب برشلونة الجديد يمثل سيف ذو حدين، هو أسلوب يعتمد على الهجوم والسيطرة واللعب المباشر في الثلث الهجومي لكنه يتطلب نجاعة هجومية عالية جدا لأن الفريق يهاجم بأكبر عدد من اللاعبين وبشهية مفتوحة وبالسماح للجميع بالمساهمة الهجومية. في نفس الوقت، التأخر في التسجيل لعدم استغلال الفرص المتاحة أو لعدم إمكانية خلق فرص يضغط على الفريق للتقدم أكثر فأكثر وح...

فالنسيا يهدي كيكي سيتين عيوب برشلونة

Image
سيكون من غير المنطقي أن يظن مشجعو فريق برشلونة أن بعد مباراة غرناطة وبالأرقام المسجلة فيها فقط، سيتغير كليا الفريق وسيكون الطريق مفروشا بالورود. بل يحتاج الفريق إلى اختبارات عديدة ومتعددة لتجربة الأفكار والمخططات التكتيكية الممكن تطبيقها مع الترسانة البشرية، ومدى سرعة تقبل وانسجام اللاعبين مع طرح المدرب الجديد.  ويعتبر كيكي محظوظا بكون مباراة فالنسيا جائت بعد مباراته الأولى في الليغا ومباراة في الكأس، لكي لا يغتر بأرقام التمريرات والاستحواذ ويقف عند مكامن الخلل ويعمل على تطويرها وتحسينها. في مباراة اليوم، حاول كيكي أن يبدأ بوسط يميل إلى السيطرة على الكرة والبقاء في الخلف ليحتفظ بمفاتيح تغيير اللعب والمباراة على الدكة.  رغم عدم توفره على تبديلات قادرة على صنع الفارق، إن استثنينا فيدال وسيميدو. هي كفكرة في مباراة مع فالنسيا تعد ذكية، لكن يعاب عليه عدم تطبيق الضغط العالي على الخصم في أول 15 دقيقة من اللعب، لأن فالنسيا حينها بدا مرتبكا وعازما على العودة إلى الوراء في انتظار هجمة مرتدة أو هجمة مباشرة منظمة. الزخم الاعلامي الذي خلفته أرقام مباراة برشلونة غرناطة أثر على طريقة...

Valencia gifts Kiki Sittien the flaws of Barcelona

Image
  It would be illogical for Barcelona fans to think that after the Granada match, with only the stats recorded in it, the team will change completely and the road will be strewn with flowers. Rather, the team needs many and multiple tests to try out the tactical ideas and plans that can be applied with the human resources available, the speed of acceptance and harmony of the players with the introduction of the new coach. Kiki is fortunate that the Valencia match came after his first match in Laliga and a match in the Spanish Cup, in order not to be deceived by the number of passes and possession, and to stop to think and work to develop and improve the team's performance. In today's match, Kiki tried to start with a midfield that tends to control the ball and stay behind to keep the winning keys on the bench. Although he does not have substitutions capable of making a difference if we exclude Vidal and Semedo.  As an idea in a match against Valencia, it is considered smart, b...

سرعة فعالية سحر كيكي سيتين

Image
جاءت المباراة التي ينتظرها عشاق البارسا منذ بداية الأسبوع، كل الأنظار موجهة لكيكي سيتين ولمباراة  برشلونة غرناطة لجس نبض أفكار المدرب الجديد. ربما حتى فالفيردي تجده ينتظرها بفارغ الصبر للاقتناع بإقالته من تدريب البارسا. عادة عندما يواجه برشلونة غرناطة على الكامب نو تكون مباراة سهلة وفي المتناول لكن هذه المرة الأمور مختلفة، أول مباراة للمدرب على ملعبه تزيد من الضغوطات على الطاقم التقني و اللاعبين  وخاصة في هذه الظرفية من الموسم. إذا اطلعتم على تشكيلة برشلونة ستجدونها على الورق مطابقة لاختيارات فالفيردي، لكن على أرضية الملعب رسم تكيتيكي مغاير يوضح أفكار المدرب ولمسته على الفريق. في الشوط الأول، بدا واضحا صعوبة اللاعبين في التأقلم مع الأفكار الجديدة في ظل تألق غرناطة تكتيكيا في إيقاف مفاتيح لعب برشلونة وأهمها ميسي. في نفس الوقت، ظل الفريق واثقا من قدراته وفنياته في التسجيل.  وتبين أن اللاعبين عازمون على تسجيل هدف من أيام الزمن الجميل وغير مقتنعون بتسجيل هدف من أجل الفوز فقط. انعكس هذا التفكير على الأداء وعلى الاستحواز حيث عاد برشلونة إلى هوايته المفضلة باستحواز وصل...

هل يعيد كيكي سيتين هيبة البارسا

Image
لو كانت نسبة السعادة في العالم قابلة للقياس في أي لحظة، لكانت نسبة السعادة البارحة  أعلى نسبة تسجل منذ سنين. خاصة لدى عشاق البارسا، حيث قد تكون سعادتهم بسماع خبر إقالة فالفيردي أكبر حتى من يوم الفوز بالثلاثية أو السداسية.  انتهى مسلسل فالفيردي، لكنه لم ينته بالطريقة التي تتناسب مع صورة فريق برشلونة. البارسا لم يقل مدربا منذ 17 سنة أي منذ تولي لويس فان خال تدريب الفريق في 2003، تعاقبه 6 مدربين من بينهم ريكارد وغوارديولا وتيتو وتاتا مارتينو ولويس انريكي حتى جاء فالفيردي. منخرطو النادي وجل الصحفيين المقربين من النادي الكاتلوني أبدوا انزعاجهم من الإقالة بكونها دلالة على غياب الاستقرار الإداري وستخلق ضغطا اعلاميا على اللاعبين، وقد تشوش على تركيزهم في أهم مرحلة من الموسم. كما صرحوا أيضا بعدم توافق القرار مع حالة النادي، فالفريق متصدر للدوري، متأهل لدوري الأبطال على رأس المجموعة. ورغم الإقصاء بطريقة مفاجئة في كأس السوبر الاسباني إلا أنه ليس ذلك اللقب الذي يستوحي الإطاحة بالمدرب، على غرار الخروج المذل من دوري الأبطال على يد ليفربول الذي كان يستوجب مثل هذا القرار ولو في نهاية الم...

برشلونة يدفع ثمن الاستهتار بالجار متذيل الترتيب

Image
حتى و إن كان الجار اسبانيول متذيلا للترتيب إلا أن مباراته مع برشلونة تمثل له مباراة حياة أو موت. نعم هذه هي عقلية أي فريق عندما يواجه البارسا، أما لاعبو برشلونة فجديتهم تختلف حسب الخصم. كما ظنوا اليوم أن اسبانيول في آخر الترتيب لقمة سهلة لهم لكنه لم يكن كذلك. في الحقيقة كان متوقعا أن يكون مستوى لاعبي البارسا أسوء من ما ظهروا عليه اليوم، خاصة بعد عطلة أعياد الميلاد التي تغر اللاعبين الكبار. فبحكم العطل القليلة للاعبي كرة القدم، ينتهز الناشطون في الليغا الاسبانية هذه الفرصة للاستمتاع مع العائلة. [ الآن ممكن أن نفهم لماذا لاعبوا الليغا لا ينسجمون مع أجواء الدوري الانجليزي، بكل بساطة لأن الانجليز لا يتوقفوا عن اللعب في أعياد الميلاد. ] اسبانيول أحرج برشلونة في الشوط الأول و تقدم عليه من كرة ثابتة. شوط بدا فيه آثار بصمة المدرب الجديد لاسبانيول الذي كان لاعبا لبرشلونة. وهو ما جعلنا نرى في بعض الأحيان تيكي تاكا البارسا تطبق من أقدام لاعبي اسبانيول ولسان حال فالفيردي يقول إنه أسلوب لعب فاشل. في الأشواط الثانية دائما ما يتفوق تكتيك المدربين، إلا أن في برشلونة تتفوق مهارة اللاعبين أولا. ...

برشلونة يصالح جماهيره بالنتيجة فقط

Image
مباراة ألافيس على الكامب نو تعد بمثابة المصالحة الجماهيرية لبرشلونة بعد الأداء الغير المقنع ولا المشرف لوجه برشلونة على ملعبه. حتى وإن كانت المباراة تأتي في توقيت غير ملائم للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم. الأمر الغير مفهوم اليوم من فالفيردي هو مبدأ المداورة مع العلم أنها آخر مباراة قبل عطلة أعياد الميلاد، أي نعم للتو لعب الكلاسيكو لكن إن لم يكن الفريق قادرا على لعب مبارتين متتاليتين بنفس الريتم العالي فقط في الليغا، فما بال دوري الأبطال والليغا والكأس  لأسابيع على التوالي.  بطبيعة الحال، خصم كألافيس على الكامب نو يجعل الفريق متراخيا كثيرا وغير جدي في التعامل مع أطوار المباراة. الدليل هو ريتم الفريق بعد الهدفين، الذي جعل ألافيس يكسب الثقة أكثر ويهاجم باحتشام حتى تسجيل الهدف الأول وتشديد الخناق على البارسا وتصعيب المهمة على الفريق. لكن من يمتلك ميسي وسواريز في هذا النوع من المباريات السهلة الصعبة قد يخرج من المأزق بكل سهولة. وهو ما تمكن منه برشلونة بهدف ميسي الرائع الذي أعاد المباراة إلى مجاريها، تاركا مرة أخرى كعادته  ركلة الجزاء لسواريز الذي كان ينقصه هدفا فقط بعد تأل...

فالفيردي يهين كبرياء البارسا في كلاسيكو الكامب نو

Image
ظل كرويف وريكارد وغوارديولا يبنون في هيبة  وكبرياء  وفلسفة برشلونة لسنين مديدة، ليهدمه أو بالأحرى ليهينه مدرب بقيمة فالفيردي في مباريات قليلة. فالفيردي جعل برشلونة يبدو الريال حين يلاقيه على الكامب نو وزيدان جعل الريال يبدو البارسا، في الحقية لولا الأقمصة البيضاء لريال مدريد لاعتقدانه البارسا. ربما ستكون هذه المباراة الأضعف لبرشلونة هذا الموسم على الكامب نو، وقد يكون أضعف أداء في الكلاسيكو منذ سنين عديدة. كلاسيكو اليوم كشف لنا العيوب أو لنقل ذكر جماهير البارسا بها، في إطار تهيئ النفسية  والمعنويات لقادم المواعيد وخاصة في الأدوار القادمة من دوري أبطال أوروبا.  تألق ريال مدريد زيدان اليوم كان بمثابة جرس الانذار للاعبين، لفالفيردي الذي لم ولن يستفيد من الدرس  وخاصة للادارة التي أبقت على مدرب على أعتاب أن يمحي قيمة النادي من الوجود.  فنيا وتكتيكيا، هذه أول مباراة لبرشلونة هذا الموسم يعجز أي متتبع لوصف تحركات الفريق خلال أطوار المباراة. دون أدنى شك، فالفيردي المسؤول رقم واحد على هذه الحالة، لكن رغم كثرة القيل والقال، ورغم أن برشلونة يعد محظوظا بهذا الت...

برشلونة يسقط أمام سوسيداد في الوقت الغير المناسب

Image
في بعض المباريات، برشلونة يظل الفريق الوحيد الذي يحير كل المحللين لمعرفة السبب الحقيقي وراء خسارة الفريق. ومباراة اليوم خير دليل على ذلك. الفريق عائد من ميلانو بفوز ثمين بالفريق الثاني والمعنويات مرتفعة. ناهيك عن اللاعبين المرتاحين فلماذا هذا الأداء السيء اليوم أمام ريال سوسيداد؟ جل لاعبي برشلونة اليوم لم يسافروا مع الفريق، حتى الكاميرات، اقتربت كثيرا من وجوه اللاعبين وكأن المصورون انتابهم الشك إن كان فعلا هؤلاء لاعبو برشلونة أم شبيههم. قد تبين هذا الموسم أن مفاتيح فوز برشلونة ترتبط بعوامل أو بالأحرى قوى ثلاث. تألق شتيجن على طوال المباراة، سحر ميسي وفعاليته مع الرفاق في الهجوم، ثم قليلا سيطرة وسط الملعب وتحكمه في مجريات اللقاء مع أخذه بجدية. في مباريات اليوم، سيطر سوسيداد بالطول والعرض على مجريات الشوط الأول وحرم برشلونة من الكرة. لكن عامل فعالية الهجوم ظهر بقوة وجعل برشلونة يعدل النتيجة. والأفضل من ذلك أن العامل نفسه ظهر بقوة مع بداية الشوط الثاني ومنح التقدم لبرشلونة. وهنا اعتقد اللاعبون أن المباراة سهلة المنال وأنها حسمت لصالحهم. وبطبيعة الحال فالفيردي لم يكن يرى أو يتفطن بما ...

توهج برشلونة الاحتياطي في عقل دار النتر

Image
وأخيرا برشلونة يلعب مباراة من دون ضغط ومن دون الحاجة إلى النتيجة. فرصة لا تعوض لإراحة النجوم ولتجريب لاعبين جدد وخطط تكتيكية جديدة. ربما هي أول مرة نرى فيها شجاعة فالفيردي بإقحام تشكيلة شابة واحتياطية واللعب برسم تكتيكي مختلف عن المعتاد(3-5-2)طوال المباراة. هذا الرسم التكتيكي الذي كان يناسب برشلونة في العديد من المباريات لكن فالفيردي لم يكن يمتلك تلك القراءة الفنية لمجريات اللقاء. لأنه تبين أن فالفيردي غير الرسم التكتيكي فقط للزج بأكبر عدد من الاحتياطيين وتطبيق مبدأ المداورة. الدليل هو الأخطاء السهلة المرتكبة من طرف لاعبو الدفاع والتي تحتاج فقط إلى توجيه أو تنبيه بسيط خلال المباراة من المدرب. والعوامل التي ساعدت الفريق على الخروج بهذه النتيجة من قلب السانسيرو. نتحدث عن عامل الحماس والقتالية التي امتاز بها اللاعبون الاحتياطيون وعنصر إثبات الذات أمام الكبار وفي مسابقة كبيرة كدوري الأبطال. والعنصر الأهم هو مهاجمو الانتر الذين تفننوا في إضاعة أسهل الفرص السانحة للتسجيل أمام المرمى وعدم وضع لاعبي برشلونة تحت الضغط لارتكاب الأخطاء. محضوظ فالفيردي بتسجيل بيريز في الشوط الأول، ولن تسعه الف...